فى مطلع عام 2006
سلطت الساقية الأضواء على خطورة تراجع
مستوى اللغة العربية فى مصر وسائر
البلاد العربية، وأطلقت على ذلك العام
2006 "عام اللغة العربية" فأقامت
الندوات وعقدت الملتقيات الفكرية
والدراسية وقدمت دروسًا مجانية منتظمة
لتعليم قواعد اللغة العربية
للمتعلمين، كما طبعت العديد من
المطبوعات التى تعين على الاقتراب من
اللغة التى تغربت فى بلادها.
وفى عام 2007 كانت قضيتنا هى الحقوق
ليصبح عام الحقوق فرصة ذهبية للتعرف
على كل الحقوق بشكل علمى هادئ وبحث
أفضل السبل لحفظها وتأكيد ممارستها
الحقيقية والواقعية بعيدًا عن
الشعارات الجوفاء.
الآن ومع استعدادنا لاستقبال عام 2008
فإن ساقية عبد المنعم الصاوى تعلن
بسعادة واعتزاز أن عام 2008 سيكون
بإذن الله هو "عام العقول". فكما
شعرنا بحاجة اللغة العربية إلى
المساندة التى بدأناها ولن نتوقف عنها
أبدًا، وشعرنا بحاجتنا جميعًا إلى
تعريف الحقوق وأفضل تطبيقاتها قبل
الهتاف بها، فإننا نشعر أن أزمتنا
الحقيقية تكمن فى عدم استخدامنا
لعقولنا بالشكل السليم الذى يحقق
النتائج التى نتطلع إليها. لقد عودنا
بعض المغرضين من خلال خطط طويلة الأجل
على عدم التفكير، وأوهمونا أن التفكير
يصيب بالأمراض العضوية قبل النفسية،
فانتشرت النصيحة المأساوية التى تدعو
إلى عدم التفكير.
قريبًا جدًّا نطلق صيحتنا بالدعوة
لاستخدام العقول فى عام العقول 2008.
فى هذا العام سنتعامل مع المخ أو
العقل البشرى من عدة زوايا:
1- الوظائف المختلفة للمخ.
2- مناهج التفكير عبر العصور.
3- أبرز المفكرين من الفلاسفة.
4- أبرز المبدعين فى مجالات العلوم.
5- أبرز المبدعين فى مجالات الفنون.
6- أعظم الأفكار التى غيرت مجرى
الحياة.
7- القدرة على قراءة المستقبل بشكل
علمى.
8- الظواهر العقلية الخارقة.
9- طرق قياس الذكاء والاختبارات
المعروفة.
10- علاقة الذكاء بالسلوك البشرى
(وسائل تنمية الذكاء).
11- ألعاب محفزة للتفكير (يدوية
وإلكترونية).
12- مستقبل العقل البشرى.
هذه النقاط أو المحاور ستكون شغلنا
الشاغل فى عام 2008 بإذن الله. نخطط
لثورة فكرية حقيقية، أو لنقل "ثورة
مُخية" حتى لا يحظرها القانون! ثورة
داخل الدماغ، أو ثورة على المخ
العطلان، فنحن فى عالم سريع الإيقاع
لم يعد فيه مكان لعقل كسلان.
سنقيم الندوات والمسابقات وتمارين
التفكير وليكن قسمنا فى مطلع العام
الجديد هو: